Fatwa Menyejukkan Imam Ghozali


Seorang pemuda bertanya kepada Syaikh Muhammad Al-Ghazali, 
"Ya Syaikh , apa hukum orang yang meninggalkan sholat?"

Dari gelagatnya, pemuda itu berharap Syaeikh Mhammad Ghazali mengeluarkan fatwa kafir terhadap orang yang meninggalkan sholat.
Tapi sungguh tak disangka,  Al-Ghazali menjawab,
"Hukum orang yang meninggalkan sholat adalah, kau ajak dia pergi bersamamu ke masjid."

JADILAH ENGKAU SEORANG PENYERU, BUKAN SEKEDAR ORANG YANG SUKA MENGHAKIMI

في أحد دروس الشيخ محمد الغزالي سأله شاب عن حكم تارك الصلاة؟ وعلى ما يبدو أن الشاب كان يتوقع ويريد فتوى بتكفير تارك الصلاة، ومن حكمة الشيخ الغزالي ووعيه بدوافع الشاب للسؤال رد عليه بالقول: «حكمه أن تأخذه معك إلى المسجد». وحكمة هذا الرد هو تماما ما تتطلبه الأوضاع الحالية المؤسفة في العالم الاسلامي، حيث بات التكفير بالمعصية واستحلال تفجير من يتم تكفيرهم حتى وهم بالمساجد فكرا منتشرا لدى الشباب المتحمس دينيا ويعتبرونه العلاج لكل مشكلة والوسيلة لتحقيق كل غاية، مستعينين بالفتاوى التكفيرية التي تفتقر لحكمة مراعاة أخطار الواقع، فالشباب المتحمس دينيا يحتاج من المشايخ لخطاب حكمة كتلك التي في رد الشيخ الغزالي، ينبه ويوجه وعيهم لأن هناك سبيلا لمعالجة واصلاح كل أوجه الخلل بالطريقة القرآنية، وهي الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، بينما الفتاوى الحدية التكفيرية لا تصلح شيئا إنما فقط تتخذ كمبرر للسلوكيات العنيفة والارهابية، ومن اسباب انتشارها؛ مجاراة تطرف الاتباع والتنطع والرياء، وأيضا نمط الاثارة المبتذلة التي تتعمدها البرامج المرئية والمسموعة والمطبوعات، لأن الصدمة والجدل الذي تثيره يصبح بمثابة دعاية مجانية لها، ولا زال كثير من المشايخ والعاملين في الدعوة يقعون في فخها، مع العلم ان الفتاوى التكفيرية والمتنطعة تنفر عن الدين وتستخدم كمادة للسخرية والاستهزاء ليس فقط من قبل المعلقين بمواقع التواصل الاجتماعي، فخلال لحظات من اطلاقها تصل لوكالات الانباء العالمية وتتحول لمادة للتندر والسخرية من الاسلام في البرامج الفكاهية كما ولو أنها تمثل الاسلام ذاته وليس مجرد رأي لقائله، خاصة وان بعض الدعاة لا يحمل علما شرعيا ودخل مجال الدعوة بعد توبته من نمط حياة سلبي ولم يكمل تعليمه المدرسي الاساسي، ومع هذا يحسب قوله على الاسلام وينفر عنه، فخطاب التطرف يحسنه حتى الجاهل، بينما خطاب الحكمة لا يحسنه إلا الراسخ في العلم والوعي الإيماني الجوهري، ولهذا هناك حاجة لميثاق شرف من وسائل الاعلام بأنواعها والجهات التي تنظم النشاطات الدعوية على أن لا يتم اشراك أحد فيها ليس لديه خطاب الحكمة البعيد عن التنطع والتكفير والديماغوجية «تهييج التعصبات العدوانية المناوئة للغير» والذي يرشد لكيفية الاصلاح ونصرة الدين بالطريقة القرآنية بدل السائد حاليا القائم على اطلاق احكام الادانة للغير والمحرضة صراحة أو ضمنا عليهم، والتي تساهم في عزل الشباب المتحمس دينيا عن بقية المجتمع وتجعل عقليتهم مهيأة للتجاوب مع الجماعات الارهابية والخوارجية التي تكفر بالمعصية.
ARTIKEL SELANJUTNYA Next Post
PREVIOUS ARTICLE Previous Post
ARTIKEL SELANJUTNYA Next Post
PREVIOUS ARTICLE Previous Post
 

by Official Pesantren NUsantara